ستار الزهیري ومحاورة النصوص؛ قراءة في أبعاد التناص الأدبي

10.22034/jral.2026.567704.1092

نوع مقاله : مقاله پژوهشی

نویسندگان

1 عضو الهیئة التدریسیة بجامعة الأدیان والمذاهب، قم، إيران. البريد إلكتروني: h.rahmanirad@urd.ac.ir

2 ماجستیر في اللغة العربیة وآدابها بجامعة الأدیان والمذاهب، قم، إيران.

3 دکتوراه في اللغة العربیة وآدابها بجامعة فردسی مشهد، مشهد، ایران.

چکیده
تتجلّى أهمية التناص في كونه وسيلة فنية وفكرية توسّع أفق النصّ الشعري وتغنيه بالمعاني المتعددة، إذ يمكّن الشاعر من التواصل مع التراث الإنساني والديني والأدبي، ومن إعادة صياغته برؤية جديدة تعبّر عن قضايا العصر. ومن بين أنواعه يبرز التناص الأدبي بوصفه تفاعلاً واعياً مع نصوص شعراء وكتّاب سابقين، حيث يستعير الشاعر عبارات أو صوراً أو أفكاراً من أعمالهم ليعيد توظيفها في سياق مغاير يمنحها معنى آخر، فيظهر بذلك استمرارية التجربة الإبداعية عبر الأجيال، ويؤكّد أنّ الكتابة ليست منعزلاً بل حواراً متصلاً تطوّر الحسّ الجمالي والفكري في الأدب. من هنا؛ نتوخی في هذه الدراسة معالجة التناص الأدبي في قصائد أحد الشعراء العراقیین المعاصرین وهو ستار الزهيري الذي ترک إرثا ثقافیا جما في الأوساط الأدبية. قد استنبطنا في غمار هذا البحث المنهجَ المركّب، الذي جمع بين استقصاء الوصف واستنطاق التحليل، فجعلنا دراسة ديوان الشاعر حواراً متواصلاً مع قصائد العصور الأدبية المتعاقبة. وفي نهایة المطاف توصلنا الی عدة نتائج منها: يُعدّ التناص الأدبي عند ستّار الزهيري من أبرز مظاهر وعيه الثقافي وامتداده في الذاكرة الشعرية العربية، إذ يدخل في حوار واسع مع تراث الشعراء الكبار من الجاهلية إلى الحداثة. ففي قصائده نلمح أصداء امرئ القيس وعنترة والمتنبي، حيث يستعيد الزهيري لغتهم وصورهم البطولية ليعبّر بها عن هموم الإنسان العراقي المعاصر، جامعاً بين فخامة اللفظ القديم وإيقاع القلق الحديث. كما يتناص مع الشعر الحديث لدى الرصافي وقباني والجواهري، مستفيداً من رؤاهم التجديدية. وهكذا يصبح التناص الأدبي عنده وسيلة لإحياء التراث لا تقليده، ولإثبات أن الشعر العربي، في امتداده من الجاهلي إلى المعاصر، سلسلةٌ حيّة من الأسئلة والرموز المشتركة التي يعيد الزهيري إنطاقها بروح زمنه.

کلیدواژه‌ها

  • تاریخ دریافت 30 آذر 1404
  • تاریخ بازنگری 27 بهمن 1404
  • تاریخ پذیرش 06 اسفند 1404